
أ ف ب.
أحبطت السلطات السورية محاولة إدخال “أسلحة نوعية” و”صواريخ” عبر الحدود مع العراق، قالت إنها كانت معدة للتهريب لحزب الله في لبنان، وفق ما أفادت وكالة الأنباء الرسمية السورية “سانا” الخميس.
منذ وصولها إلى الحكم أواخر العام 2024 بعد إطاحة بشار الأسد، أعلنت السلطات الجديدة في سوريا مرارا توقيف خلايا قالت إنها مرتبطة بحزب الله وضبط أسلحة متجهة له، لكنها المرة الأولى التي تذكر فيها إحباط محاولة تهريب أسلحة للحزب عبر الحدود مع العراق.
ونقلت “سانا” عن مصدر في وزارة الداخلية قوله إن “الوحدات المختصة تحبط محاولة إدخال شحنة أسلحة نوعية وصواريخ عبر الحدود السورية – العراقية”.
وأضاف المصدر أن “التحقيقات الأولية أثبتت أن الشحنة المضبوطة كانت معدة للعبور عبر الأراضي السورية لصالح ميليشيا حزب الله الإرهابية”.
اتخذت السلطات الجديدة التي أطاحت بالأسد في أواخر العام 2024، موقفا متحفظا من النفوذ الإيراني والحزب الذي تدخّل عسكريا خلال فترة النزاع إلى جانب الأسد الذي شكّلت سوريا في عهده حلقة إمداد ووصل بين طهران والحزب في لبنان.
وينفي الحزب أي وجود له أو نشاط داخل الأراضي السورية في مرحلة ما بعد الأسد.
وسبق أن أعلنت السلطات السورية عن إفشال محاولة تهريب أسلحة ضمت صواريخ وقذائف عبر حدودها مع لبنان في كانون الثاني/يناير 2026.
يأتي ذلك فيما قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب أكثر من مرة مؤخرا إنه يتجه إلى إيكال سوريا دورا في التعامل مع حزب الله الذي تراجعت قوته بعد حربين متتاليتين مع اسرائيل في 2024 و2026.
لكن دمشق سبق أن أكدت أنها لا تسعى إلى التدخل عسكريا في لبنان الذي يعيش على وقع حرب دامية بين إسرائيل وحزب الله.



