
كشفت تحقيقات صحفية بريطانية، تفاصيل صادمة بشأن قرار الفيفا المثير للجدل بإلغاء إيقاف المهاجم الأمريكي فولارين بالوجون، مؤكدة أن مسؤولًا واحدًا فقط هو من اتخذ القرار دون مشاركة بقية أعضاء لجنة الانضباط.
ونشرت صحيفة “التايمز” البريطانية، معلومات تفيد بأن محمد الكمالي، رئيس لجنة الانضباط في الفيفا، هو من قرر منفردًا رفع الإيقاف عن لاعب موناكو، رغم اجتماع اللجنة المكونة من 18 عضوًا لمناقشة طرده أمام البوسنة والهرسك.
كان بالوجون قد طُرد في مباراة دور المجموعات ضد البوسنة، لكن الفيفا سمح له بالمشاركة في مواجهة دور الـ16 أمام بلجيكا التي خسرتها الولايات المتحدة المضيفة بنتيجة 1-4، قبل نحو 10 أيام، في قرار أثار عاصفة من الانتقادات.
وتفاقمت الأزمة بعد تدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي أكد شفهيًا أنه تواصل شخصيًا مع رئيس الفيفا جياني إنفانتينو، طالبًا مراجعة العقوبة المفروضة على اللاعب البالغ 25 عامًا، مؤكدًا أن تصرفات بالوجون لا تستدعي أي عقاب.
وأوضح ترامب أنه طلب من الفيفا إعادة فحص اللقطات، نافيًا مطالبته بإلغاء القرار مباشرة، لكن تصريحاته أثارت موجة استياء واسعة في الأوساط الكروية، ما دفع الاتحاد الدولي لإصدار بيان دفاعي أكد فيه أن القرار اتُخذ “بشكل مستقل”.



