
أ ف ب.
هدّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأربعاء بقصف البنية التحتية المدنية الإيرانية في كل مرة تطلق فيها طهران النار على سفن في مضيق هرمز، قبل حضور مراسم إعادة رفات أربعة عسكريين أميركيين قُتلوا في ضربات إيرانية.
وكتب ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي “في أي وقت تطلق فيه الجمهورية الإسلامية الإيرانية النار على سفينة في مضيق هرمز، سواء كان ذلك بصاروخ، أو قذيفة صاروخية، أو طائرة مسيّرة، أو أي وسيلة أو سلاح آخر… ستقوم الولايات المتحدة بقصف وتدمير جسر واحد أو محطة لتوليد الكهرباء، بما في ذلك تلك الواقعة قرب العاصمة طهران أو داخلها”.
بعد إطلاقه هذا التهديد، توجه ترامب إلى قاعدة جوية في دوفر بولاية ديلاوير (شرق) لحضور مراسم إعادة رفات ثلاثة عسكريين أميركيين قُتلوا في هجمات إيرانية في الأردن، ورفات رابع قضى في العراق.
أدى الرئيس الجمهوري التحية العسكرية، بينما كان جنود يرتدون الزي الرسمي يحملون النعوش الملفوفة بالعلم الأميركي والتي تضم رفات العسكريين الأربعة: تايلر فيان، أنجيل رامبيرساد، إيزابيلا غونزاليس، ومايكل سوينتون.
وقال ترامب إنه جاء لتكريم “أبطال عظماء”.
وصرّح قبيل المراسم للصحافيين “لقد أكدوا جميعا وبشدة أنه لا يمكننا السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي، ولذا فإننا سنفي بذلك الالتزام… بالنسبة لي، يُعد هذا واحدا من أصعب الأمور التي عليّ القيام بها بصفتي رئيسا، لكن لا بد من إنجازه”.
هذه المراسم الثالثة من نوعها التي يحضرها منذ بدء الحرب على إيران في 28 شباط/فبراير. وقد لقي 18 عسكريا أميركيا حتفهم منذ بداية الحرب.
وقلل ترامب من شأن استطلاعات الرأي التي تظهر أن خيار الحرب مع إيران لا يحظى بتأييد الناخبين قبيل انتخابات التجديد النصفي في تشرين الثاني/نوفمبر، في وقت يؤدي ارتفاع أسعار النفط إلى زيادة حادة في تكاليف المعيشة.
وقد قدّر وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث الثلاثاء أن النزاع كبّد الولايات المتحدة حتى الآن نحو 37,5 مليار دولار.
وقال ترامب “لا يريد الأميركيون أسعارا مرتفعة للوقود، لكنهم لا يعارضون الحرب”، مشيرا إلى نتائج استطلاع حديث للرأي لم يذكر مصدره.
تتواصل عمليات القصف الأميركية للأراضي الإيرانية منذ تجدد الأعمال العدائية في السابع من تموز/يوليو.
وترد طهران على الضربات باستهداف منشآت عسكرية أميركية في المنطقة.
تعهد دونالد ترامب بجعل إيران تدفع الثمن “أضعافا مضاعفة” مقابل مقتل كل جندي أميركي.



