
وصف مدرب المنتخب الوطني العراقي، غراهام أرنولد، أنه يعيش أزمة هي الاصعب في حياته المهنية، وذلك قبل خوض مباراة الملحق العالمي المؤهل إلى كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
ومن المقرر أن يواجه العراق في الملحق الفائز من مباراة منتخب بوليفيا لكرة القدم ومنتخب سورينام لكرة القدم عند الساعة السادسة صباحًا من اليوم الأول من أبريل/نيسان المقبل في مدينة مونتيري المكسيكية، إلا أن طبيعة الظروف في المنطقة قد تصعّب من مهمة وصول الوفد العراقي بسبب قيود السفر.
وقال أرنولد في تصريحات إعلامية: “إن معظم اللاعبين وجميع أفراد الطاقم التدريبي سيظلون عالقين في العراق حتى الأول من أبريل/نيسان المقبل على أقل تقدير، وهو اليوم نفسه الذي تُقام فيه المباراة، لأن المجال الجوي فوق البلاد قد أُغلق بسبب ظروف الحرب في المنطقة”.
وأضاف: “أنا مرهق، وما أمرّ به يمثل تحديًا كبيرًا. لديّ حاليًا أربع أو خمس خطط مختلفة، وأقضي الكثير من الليالي بلا نوم وأنا قلق بشأن التخطيط الصحيح لمباراة الملحق، للأسف، المعسكر التدريبي الذي كان مخططًا إقامته في مدينة هيوستن تم إلغاؤه بالفعل”.
ووصف أرنولد الوضع الحالي بأنه يشبه الأيام الأولى من جائحة كوفيد-19 عندما كان مدربًا للمنتخب الأسترالي، إذ قال: “في ذلك الوقت كنت أمتلك خططًا متعددة للتعامل مع الظروف، لكن هذه المرة يداي مقيدتان تمامًا، وأعتقد أن هذه الأزمة هي الأصعب في حياتي المهنية”.



